فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 87

والصحيح الأول. ... {15/ 165} .

سميت بذلك لقيام الناس فيها على سوقهم. ... {16/ 7} .

يجوز ذكر الإنسان نفسه بالفضيلة والعلم ونحوه للحاجة.

وقد كثرت تزكية النفس من الأماثل عند الحاجة كدفع شر عنه بذلك، أو تحصيل مصلحة للناس، أو ترغيب في أخذ العلم عنه أو نحو ذلك.

فمن المصلحة قول يوسف عليه السلام {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} .

ومن دفع الشر قول عثمان في وقت حصاره {أنه جهز جيش العسرة وحفر بئر رومة} .

ومن الترغيب قول ابن مسعود (ولقد علم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني أعلمهم بكتاب الله. {16/ 17} .

اختلف العلماء في تأويله:

فقالت طائفة: هو على ظاهره واهتزاز العرش تحركه فرحًا بقدوم روح سعد.

وهذا القول هو ظاهر الحديث وهو المختار.

وقال آخرون: المراد اهتزاز أهل العرش وهم حملته وغيرهم من الملائكة.

وقال جماعة: المراد اهتزاز سرير الجنازة، وهو النعش، وهذا القول باطل. ... {16/ 22} .

بضم الطاء وإسكان العين أي تشبع شاربها كما يشبعه الطعام. ... {16/ 30} .

اتفق العلماء على أن خير القرون قرنه - صلى الله عليه وسلم - والمراد أصحابه. ... {16/ 85} .

الصحيح الذي عليه الجمهور أن كل مسلم رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو ساعة فهو من الصحابة. ... {16/ 85} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت