ومعنى الحديث: الأنصار هم البطانة والخاصة والأصفياء وألصق به من سائر الناس.
قال القاضي فيه تأويلان:
أحدهما: معناه لا تفقهه قلوبهم ولا ينتفعون بما تلوا منه ولا لهم حظ سوى تلاوة الفم والحنجرة والحلق.
والثاني: معناه لا يصعد لهم عمل ولا تلاوة ولا يتقبل. ... {7/ 159} .
سموا خوارج لخروجهم على الجماعة، وقيل: لخروجهم عن طريق الجماعة، وقيل: لقوله - صلى الله عليه وسلم: يخرج من ضئضئ هذا. ... {7/ 164} .
في اللغة: الإمساك، وفي الشرع: إمساك مخصوص في زمن مخصوص من شخص مخصوص بشرطه. ... {7/ 186} .
فيه دليل للمذهب الصحيح المختار الذي ذهب إليه البخاري والمحققون أنه يجوز أن يقال رمضان من غير ذكر الشهر بلا كراهة، وفي هذه المسألة ثلاثة مذاهب:
قالت طائفة: لا يقال رمضان على انفراده بحال، وإنما يقال شهر رمضان، هذا قول أصحاب مالك، وزعم هؤلاء أن رمضان اسم من أسماء الله تعالى فلا يطلق على غيره إلا بقيد.
ثم ذكر المذهب الثاني، ثم قال:
والمذهب الثالث: مذهب البخاري والمحققين أنه لا كراهة في إطلاق رمضان بقرينة وبغير قرينة، وهذا المذهب هو الصواب لحديث (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار .. ) . {7/ 187} .
الأصح أن معناه لا ينقص أجرهما والثواب المترتب عليهما وإن نقص عددهما. ... {7/ 199} .