معناه أنه يؤذن بليل ليعلمكم بأن الفجر ليس ببعيد فيرد القائم المتهجد إلى راحته لينام غفوة ليصبح نشيطًا أو يوتر إن لم يكن أوتر أو يتأهب للصبح إن احتاج إلى طهارة أخرى أو نحو ذلك من مصالحه المترتبة على علمه بقرب
الصبح.
وقوله - صلى الله عليه وسلم: ويوقظ نائمكم: أي ليتأهب للصبح أيضًا بفعل ما أراد من تهجد قليل أو إيتار إن لم يكن أوتر أو سحور إن أراد الصوم أو اغتسال أو وضوء أو غير ذلك مما يحتاج إليه قبل الفجر. ... {7/ 204} .
لأنه يقوي على الصيام وينشط له وتحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام لخفة المشقة فيه على المتسحر فهذا هو الصواب المعتمد في معناه. ... {7/ 206} .
معناه: يجعل الله تعالى في قوة الطاعم الشارب.
وقيل: هو على ظاهره وأنه يطعم من طعام الجنة كرامة له.
والصحيح الأول لأنه لو أكل حقيقة لم يكن مواصلًا. ... {7/ 213} .
أما المجامع ناسيًا فلا يفطر ولا كفارة عليه هذا هو الصحيح من مذهبنا وبه قال جمهور العلماء، وقال أحمد يفطر وتجب به الكفارة.
دليلنا أن الحديث صح أن أكل الناسي لا يفطر والجماع في معناه. ... {7/ 225} .
قال بعض العلماء: لعل السبب في صوم التاسع مع العاشر أن لا يتشبه باليهود في إفراد العاشر، وفي الحديث إشارة إلى هذا.
وقيل: للاحتياط في تحصيل عاشوراء والأول أولى. ... {8/ 13} .
أيام التشريق ثلاثة بعد يوم النحر.