قال العلماء: هذا تصريح بأن الأرضين سبع طبقات وهو موافق لقول الله تعالى {سبع سموات ومن الأرض مثلهن} وأما تأويل المماثلة على الهيئة والشكل فخلاف الظاهر، وكذا قول من قال المراد بالحديث سبع أرضين من سبع أقاليم لأن الأرضين سبع طباق، وهذا تأويل باطل أبطله العلماء. ... {11/ 48} .
أجمع المسلمون على أن الكافر لا يرث المسلم، وأما المسلم فلا يرث الكافر أيضًا عند جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
وذهبت طائفة إلى توريث المسلم من الكافر وهو مذهب معاذ بن جبل ومعاوية وسعيد بن المسيب، واحتجوا بحديث {الإسلام يعلو ولا يعلى عليه} ، وحجة الجمهور هذا الحديث الصحيح الصريح {لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم} ، ولا حجة في حديث {الإسلام يعلو ولا يعلى عليه} لأن المراد به فضل الإسلام على غيره ولم يتعرض فيه لميراث فكيف يترك به نص حديث {لا يرث المسلم الكافر} ولعل هذه الطائفة لم يبلغها هذا الحديث. ... {11/ 52} .
الحديث إذا روي متصلًا ومرسلًا فالصحيح الذي عليه المحققون أنه محكوم باتصاله، لأنها زيادة ثقة. ... {11/ 82} .
قال العلماء: معنى الحديث أن عمل الميت ينقطع بموته وينقطع تجدد الثواب له إلا في هذه الأشياء الثلاثة لكونه كان سببها، فإن الولد من كسبه وكذلك العلم الذي خلفه من تعليم أو تصنيف وكذلك الصدقة الجارية وهي الوقف. ... {11/ 85} .
قال العلماء: أن الحلف يقتضي تعظيم المحلوف به وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى فلا يضاهي به غيره.
لما فيه من زيادة العلم. ... {11/ 126} .