والثانية: أن التنجيس قد حصل في جزء يسير من المسجد فلو أقاموه في أثناء بوله لتنجست ثيابه وبدنه ومواضع كثيرة من المسجد. ... {3/ 191} .
ذهب كثيرون إلى أن المني طاهر لرواية (كنت أفركه من ثوب الرسول - صلى الله عليه وسلم -) . {3/ 198} .
ذكر العلماء فيه تأويلين أحدهما: أنه ليس بكبير في زعمهما.
والثاني: ليس بكبير تركه عليهما. ... {3/ 201}
مباشرة الحائض أقسام:
أحدها: أن يباشرها بالجماع في الفرج فهذا حرام بإجماع المسلمين.
الثاني: المباشرة فيما فوق السرة وتحت الركبة بالقبلة أو المعانقة أو اللمس حلال باتفاق العلماء
الثالث: المباشرة فيما بين السرة والركبة في غير القبل والدبر فهذه فيها خلاف. {3/ 205}
بضم الخاء السجادة، وسميت خمرة لأنها تخمر الوجه أي تغطيه. ... {3/ 210} .
المذي ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوة، لا بشهوة ولا دفق، ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه ويكون ذلك للرجل والمرأة وهو في النساء أكثر منه في الرجال. {3/ 213}
أجمع العلماء على أنه لا يوجب الغسل، وقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد والجماهير يوجب الوضوء لحديث علي (كنت رجلًا مذاءً .. فقال: يغسل ذكره ويتوضأ) . {3/ 213} .
خواص المني التي عليها الاعتماد في كونه منيًا ثلاث:
أحدها: الخروج بشهوة مع الفتور عقبه.