فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 87

منقبة ومكرمة لجرير رواها الحافظ أبو القاسم الطبراني بإسناده اختصارها أن جريرًا أمر مولاه أن يشتري له فرسًا، فاشترى له فرسًا بثلثمائة درهم وجاء به وبصاحبه لينقده الثمن فقال جرير لصاحب الفرس فرسك خير من ثلثمائة درهم، أتبيعه بأربعمائة درهم، قال: ذلك إليك يا أبا عبد الله، فقال فرسك خير من ذلك، أتبيعه بخمسمائة درهم، ثم لم يزل يزيده مائة فمائة وصاحبه يرضى وجرير يقول فرسك خير، إلى أن بلغ ثمانمائة درهم فاشتراها بها، فقيل له في ذلك، فقال: إني بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على النصح لكل مسلم. {2/ 40} .

القول الصحيح الذي قاله المحققون أن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان. ... {2/ 41} .

أن يقلع عن المعصية، ويندم على فعلها، ويعزم أن لا يعود إليها. ... {2/ 45} .

المذهب الصحيح المختار الذي قاله الأكثرون والمحققون أن الخوارج لا يكفرون كسائر أهل البدع. ... ? 2/ 50 ?.

قيل في تأويل الحديث أقوال:

أحدها: أنه في المستحل، والثاني: أن المراد كفر الإحسان والنعمة وأخوة الإسلام لا كفر الجحود. والثالث: أنه يؤول إلى الكفر بشؤمه، والرابع: أنه كفعل الكفار. ... ? 2/ 54 ?.

المراد هنا الزوج. ... {2/ 66} .

اتفق العلماء على تحريم اللعن، فإنه في اللغة الإبعاد والطرد وفي الشرع الإبعاد من رحمة الله، فلا يجوز أن يبعد من رحمة الله من لا يعرف حاله وخاتمة أمره معرفة قطعية، فلهذا لا يجوز لعن أحد بعينه مسلمًا كان أو كافرًا أو دابة إلا من علمنا بنص شرعي أنه مات على الكفر أو يموت عليه كأبي جهل وإبليس. ... {2/ 67} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت