فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 87

تباح الغيبة لغرض شرعي وذلك لستة أسباب:

أحدها: التظلم فيقول ظلمني فلان.

الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب.

الثالث: الاستفتاء: بأن يقول للمعني: ظلمني فلان أو أبي أو أخي.

الرابع: تحذير المسلمين من الشر: مثل جرح المجروحين من الرواة.

الخامس: أن يكون مجاهرًا بفسقه أو بدعته كالخمر.

السادس: التعريف: فإذا كان معروفًا بلقب كالأعمش والأعرج والقصير جاز تعريفه به. {16/ 143} .

قيل: في الإثم، وهذا أظهر. ... {16/ 149} .

حرام لحديث {من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى وإن كان أخاه لأمه وأبيه} . {16/ 170} .

اتفق العلماء في أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الإزراء على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم، وتقبيح أحوالهم، لأنه لا يعلم سر الله في خلقه.

فأما من قال ذلك تحزنًا لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس، هكذا فسره الإمام مالك.

الصادق: في قوله.

المصدوق: فيما يأتي من الوحي الكريم. ... {16/ 190} .

أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة. {16/ 207} .

أجاب العلماء بأنه: لعله نهاها عن المسارعة إلى القطع من غير أن يكون عندها دليل قاطع.

ويحتمل أنه - صلى الله عليه وسلم - قال هذا قبل أن يعلم أن أطفال المسليمن في الجنة. ... {16/ 207} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت