قال العلماء: الحكمة في قراءة الجمعة اشتمالها على وجوب الجمعة وغير ذلك من أحكامها، وغير ذلك مما فيها من القواعد والحث على التوكل والذكر وغير ذلك، وقراءة سورة المنافقين لتوبيخ حاضريها منهم وتنبيههم على التوبة وغير ذلك مما فيها من القواعد لأنهم ما كانوا يجتمعون في مجلس أكثر من اجتماعهم فيها. ... {6/ 166 _ 167} .
قالوا وسمي العيد عيدًا لعوده وتكرره، وقيل: لعود السرور فيه، وقيل: تفاؤلًا بعوده على من أدركه. {6/ 171}
أجمع العلماء على أنها سنة. ... {6/ 198} .
معناه: من حضره الموت، والمراد ذكروه لا إله إلا الله لتكون آخر كلامه. ... {6/ 219}
حديث أم سلمة. قالت (دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه) .
والحكمة فيه: أن لا يقبح بمنظره لو ترك إغماضه. ... {6/ 223} .
معناه الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل لكثرة المشقة فيه. ... {6/ 227} .
تأولها الجمهور على من أوصى بأن يبكى عليه ويناح بعد موته فنفذت وصيته فهذا يعذب ببكاء أهله عليه ونوحهم لأنه بسببه.
قالوا: فأما من بكى عليه أهله وناحوا من غير وصية فلا يعذب لقول الله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى) .
وقالت طائفة: معنى الأحاديث أنهم كانوا ينوحون على الميت ويندبونه بتعديد شمائله ومحاسنه في زعمهم وتلك الشمائل قبائح في الشرع يعذب بها كما كانوا يقولون: يا مؤتم الولدان ومخرب العمران ومفرق الأخدان.
وقالت طائفة: معناه أنه يعذب بسماعه بكاء أهله ويرق لهم وإلى هذا ذهب محمد بن جرير الطبري.