اسم ابن أم مكتوم عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم هذا قول الأكثرين، وقيل اسمه عبد الله بن زائدة، توفي ابن أم مكتوم يوم القادسية شهيدًا. ... {4/ 82} .
قيل: معناه أكثر الناس تشوقًا إلى رحمة الله.
وقيل: إذا ألجم الناس العرق يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق.
وقيل: معناه أكثر أتباعًا، وقال القاضي عياض رواه بعضهم إعناقًا بكسر الهمزة: أي إسراعًا إلى الجنة. {4/ 92}
قال العلماء: لئلا يسمعه فيضطر إلى أن يشهد له بذلك يوم القيامة.
وقيل: إنما يدبر الشيطان لعظم أمر الأذان لما اشتمل عليه من قواعد التوحيد.
وقيل: ليأسه من وسوسة الإنسان عند الإعلان بالتوحيد. ... {4/ 93} .
أجمعت الأمة على استحباب رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام.
وقال الشافعي وأحمد وجمهور العلماء من الصحابة يستحب رفعهما أيضًا عند الركوع وعند الرفع منه.
وللشافعي قول أنه يستحب رفعهما في موضع رابع وهو إذا قام من التشهد الأول وهذا القول هو الصواب فقد صح فيه حديث ابن عمر عن النبي أنه كان يفعله رواه البخاري. ... {4/ 95} .
قال الشافعي: إعظامًا لله واتباعًا للرسول، وقال غيره: هو استكانة وانقياد، وقيل: إشارة إلى طرح أمور الدنيا، وقيل غير ذلك وفي أكثرها نظر. ... {4/ 96} .
سميت بذلك لأنها فاتحته كما سميت مكة أم القرى لأنها أصلها. ... {4/ 101} .