قال العلماء: سبب ذلك أنها كلمة استسلام وتفويض إلى الله تعالى، واعتراف بالإذعان له، وأنه لا صانع غيره ولا راد لأمره.
ومعنى الكنز هنا: أنه ثواب مدخر في الجنة وهو ثواب نفيس. ... {17/ 26} .
لأنهما حالتان تخشى الفتنة فيهما، وبالتسخط وقلة الصبر والوقوع في حرام أو شبهة للحاجة، ويخاف في الغنى من الأشر والبطر والبخل بحقوق المال أو إنفاقه في إسراف باطل. ... {17/ 28} .
الكسل: عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة مع إمكانه.
وأما العجز: فعدم القدرة عليه. ... {17/ 28} .
سبب ذلك ما فيه من الخرف واختلال العقل والحواس والضبط والفهم، وتشويه بعض المنظر، والعجز عن كثير من الطاعات. ... {17/ 29} .
لئلا يكون فيه حية أو عقرب أو غيره من المؤذيات. ... {17/ 38} .
اختلفوا في المراد بالحسنات هنا:
فنقل الثعلبي أن أكثر المفسرين على أنها الصلوات الخمس واختاره ابن جرير وغيره من الأئمة.
وقال مجاهد: هي قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
ويحتمل: أن المراد الحسنات مطلقًا. ... {17/ 79} .
سلع: بفتح السين: هو جبل بالمدينة معروف. ... {17/ 95} .