أجابوا بأجوبة:
أحدها: أنه ضعيف. قال أحمد بن حنبل هذا حديث ضعيف.
الثاني: أن الذي في النسخ المشهورة المحققة المسموعة من سنن أبي داود (من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه) ولا حجة لهم حينئذ.
الثالث: أنه لو ثبت الحديث وثبت أنه قال: فلا شيء، لوجب تأويله على: فلا شيء عليه، ليجمع بين الروايتين، وقد جاء له بمعنى (عليه) كقوله تعالى (وإن أسأتم فلها) .
الرابع: أنه محمول على نقص الأجر في حق من صلى في المسجد ورجع ولم يشيعها إلى المقبرة لما فاته من تشييعه إلى المقبرة وحضوره ودفنه. ... {7/ 40} .
البقيع هو مدفن أهل المدينة، سمي بقيع الغرقد لغرقد كان فيه وهو ما عظم من العوسج. {7/ 41} .
هذا الحديث أصل في أن أموال القنية لا زكاة فيها وأنه لا زكاة في الخيل والرقيق إذا لم تكن للتجارة. ... {7/ 55} .
فيه دليل على بقاء الإسلام والجهاد إلى يوم القيامة، والمراد قبيل القيامة بيسير أي حتى تأتي الريح الطيبة من قبل اليمن تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة. ... {7/ 69} .
الشجاع: الحية الذكر، والأقرع: الذي تمعط شعره لكثرة سمه. ... {7/ 71} .
الصدقة عن الميت تنفع الميت ويصله ثوابها وهذا بإجماع العلماء.
لحديث عائشة (أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أمي افتلتت نفسها ولم توص وأظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها. قال: نعم) . ... {7/ 90} .