الحلم: هو العقل، والأناة: هي التثبت وترك العجلة.
10 ? ما سبب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للأشج عبد القيس: (إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله) ؟
سبب ذلك ما جاء في حديث الوفد أنهم لما وصلوا المدينة بادروا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقام الأشج عند رحالهم فجمعها وعقل ناقته ولبس أحسن ثيابه ثم أقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقربه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأجلسه إلى جانبه ثم قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - تبايعون على أنفسكم وقومكم، فقال القوم: نعم، فقال الأشج يا رسول الله: إنك لم تزاول الرجل عن شيء أشد عليه من دينه، نبايعك على أنفسنا ونرسل من يدعوهم فمن اتبعنا كان منا ومن أبى قاتلناه، قال: صدقت، إن فيك خصلتين الحديث. ... ? 1/ 189 ?
فيه جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا لم يخف عليه فتنة بإعجاب ونحوه.
هو في حق من يخاف عليه الفتنة بما ذكرناه.
قال لأبي بكر: ائذن له وبشره بالجنة.
وقال لعمر: ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجك.
وقال لعثمان: افتح له وبشره بالجنة.
وقال لعلي: أنت مني وأنا منك.
وفي الحديث الآخر: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى.
وقال لبلال: سمعت دق نعليك في الجنة.
وقال لعبد الله بن سلام: أنت على الإسلام حتى تموت. ... ? 1/ 195 ?.
لأن بعث معاذ إلى اليمن كان قبل وفاة النبي بقليل بعد الأمر بالوتر والعمل به. ? 1/ 197 ?.