لاشتمالها على التسبيح. ... {8/ 189} .
محسر بضم الميم وفتح الحاء وكسر السين المشددة، سمي بذلك لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه أي أعيي وكلّ.
أنه - صلى الله عليه وسلم - طاف للإفاضة قبل الزوال ثم صلى الظهر بمكة في أول وقتها ثم رجع إلى منى فصلى بها الظهر مرة أخرى بأصحابه حين سألوه ذلك فيكون متنفلًا بالظهر الثانية التي بمنى. ... {8/ 193} .
أجمعت الأئمة على أنه يشرع الوضوء للطواف ولكن اختلفوا في أنه واجب وشرط لصحته أم لا؟
فقال مالك والشافعي وأحمد والجمهور هو شرط لصحة الطواف، وقال أبو حنيفة هو مستحب ليس بشرط.
واحتج الجمهور بهذا الحديث {أنه - صلى الله عليه وسلم - أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ثم طاف بالبيت} مع حديث (لتأخذوا عني مناسككم) ، وفي حديث ابن عباس في الترمذي وغيره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام) ولكن رفعه ضعيف والصحيح عند الحفاظ أنه موقوف على ابن عباس. ... {8/ 220} .
أي تقوم مقامها في الثواب لا أنها تعدلها في كل شيء، فإنه لو كان عليه حجة فاعتمر في رمضان لا تجزئه عن الحجة. ... {9/ 2} .
قوله: قبل وقتها المراد قبل وقتها المعتاد لا قبل طلوع الفجر، لأن ذلك ليس بجائز بإجماع المسلمين فتعين تأويله على ما ذكرته. ... {9/ 37} .
فيه إشارة إلى توديعهم وإعلامهم بقرب وفاته - صلى الله عليه وسلم - وحثهم على الاعتناء بالأخذ عنه وانتهاز الفرصة من ملازمته وتعلم أمور الدين، وبهذا سميت حجة الوداع. ... {9/ 45} .