والثاني: أن العرب كانت تعتقد أن عظام الميت وقيل روحه تنقلب هامة تطير، وهذا تفسير أكثر العلماء وهو المشهور.
ويجوز أن يكون المراد النوعين فإنهما باطلان. ... {14/ 215} .
قال العلماء كافة: هو مباح ما لم يكن فيه فحش ونحوه.
قالوا: وهو كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح، وهذا هو الصواب.
فقد سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - الشعر واستنشده وأمر به حسان في هجاء المشركين، وأنشده أصحابه بحضرته في الأسفار وغيرها. ... {15/ 14} .
هو نفخ لطيف بلا ريق. ... {15/ 18} .
سببه أنه ربما فسرها تفسيرًا مكروهًا على ظاهر صورتها، وكان ذلك محملًا فوقعت كذلك بتقدير الله، فإن الرؤيا على رجل طائر. ... {15/ 18} .
سببه أنه إذا أخبر بها من لا يحب ربما حمله البغض أو الحسد على تفسيرها بمكروه، فقد يقع على تلك الصفة، وإلا فيحصل له في الحال حزن ونكد من سوء تفسيرها. ... {15/ 18} .
لأن غير الصادق في حديثه يتطرق الخلل إلى رؤياه. ... {15/ 18} .
جوابه من خمسة أوجه:
أحدها: أنه - صلى الله عليه وسلم - قاله قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم، فلما علم أخبر به.
الثاني: أنه قاله أدبًا وتواضعًا.
الثالث: أن النهي إنما هو عن تفضيل يؤدي إلى تنقيص المفضول.