أما أطفال المشركين ففيهم ثلاثة مذاهب:
قال الأكثرون: هم في النار تبع لآبائهم.
وتوقفت طائفة منهم.
والثالث وهو الصحيح الذي ذهب إليه المحققون أنهم من أهل الجنة ويستدل له بأشياء:
منها: حديث إبراهيم الخليل - صلى الله عليه وسلم - حين رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة وحوله أولاد الناس، {قالوا يا رسول الله! وأولاد المشركين؟ قال: وأولاد المشركين} رواه البخاري.
ومنها: قوله تعالى {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا} . ... {16/ 208} .
الألد شديد الخصومة.
وأما الخصم: فهو الحازم في الخصومة، والمذموم هو الخصومة بالباطل في رفع حق أو إثبات باطل. {16/ 219} .
أي المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقولهم وأفعالهم {16/ 220} .
اختلفوا في المراد بإحصائها:
فقال البخاري وغيره من المحققين: معناه حفظها وهذا هو الأظهر.
لأنه جاء مفسرًا في الرواية الأخرى {من حفظها} .
وقيل: أحصاها عدها في الدعاء بها. ... {17/ 6} .
أظهر الأقوال في تفسير الحسنة في الدنيا: أنها العبادة والعافية، وفي الآخرة: الجنة والمغفرة. ... {17/ 14} .
قيل: المراد بالسكينة هنا المغفرة وهو قول ضعيف لعطف الرحمة عليه.
وقيل: المراد الطمأنينة والوقار، وهو أحسن. ... {17/ 21} .