قال العلماء: الحكمة في كراهته أنه تشويه للخلق، وقيل لأنه أذى الشر والشطارة، وقيل: لأنه زي اليهود وقد جاء هذا في رواية لأبي داود. ... {14/ 101} .
معنى نظر الفجاءة أن يقع بصره على الأجنبية من غير قصد، فلا إثم عليه في أول ذلك ويجب عليه أن يصرف بصره في الحال. ... {14/ 139} .
المراد بالحمو هنا أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه.
وأما قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - (الحمو الموت) فمعناه أن الخوف منه أكثر من غيره والشر يتوقع منه والفتنة أكثر لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه بخلاف الأجنبي. {14/ 154} .
اسمها زينب بنت الحارث. ... {14/ 179} .
قال جمهور العلماء يجب الجمع بين هذين الحديثين وهما صحيحان. قالوا: وطريق الجمع أن حديث {لا عدوى} المراد به نفي ما كانت الجاهلية تزعمه وتعتقده أن المرض والعاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى. ... {14/ 213} .
فيه تأويلان:
أحدهما: المراد تأخيرهم تحريم المحرم إلى صفر، وبهذا قال مالك وأبو عبيدة.
والثاني: أن الصفر دواب في البطن وهي دود وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع وربما قتلت صاحبها وكانت العرب تراها أعدى من الجرب، وهذا التفسير هو الصحيح. ... {14/ 215} .
فيه تأويلان:
أحدهما: أن العرب كانت تتشاءم بالهامة وهي الطائر المعروف من طير الليل وقيل هي البومة، قالوا كانت إذا سقطت على دار أحدهم رآها ناعية له نفسه أو بعض أهله وهذا تفسير مالك بن أنس.