لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ودع الناس فيها، ولم يحج بعد الهجرة غيرها.
وكانت سنة عشر من الهجرة. ... {8/ 134} .
هذا تسلية لها وتخفيف لهمها ومعناه لست مختصة به، بل كل بنات آدم يكون منهن هذا، كما يكون منهن ومن الرجال البول والغائط وغيرهما. ... {8/ 146} .
اختلف العلماء في الأفضل منهما، فقال مالك والشافعي وجمهور العلماء الركوب أفضل اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولأنه أعون له على وظائف مناسكه، ولأنه أكثر نفقة، وقال داود ماشيًا أفضل لمشقته، وهذا فاسد لأن المشقة ليست مطلوبة.
قال العلماء: الرمل هو أسرع المشي مع تقارب الخطا وهو الخبب. ... {8/ 175} .
هي موضع بجنب عرفات وليست من عرفات. ... {8/ 181} .
قيل: معناه قوله تعالى {فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} .
وقيل: المراد كلمة التوحيد إذ لا تحل مسلمة لغير مسلم.
وقيل: المراد بإباحة الله والكلمة قوله تعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} .
وهذا الثالث هو الصحيح. ... {8/ 183} .
لاجتماع الناس فيها. ... {8/ 187} .