فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 87

حرام من فواحش المحرمات سواء من لابس الفتن منهم وغيره، لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون لحديث (لا تسبوا أصحابي) . ... {16/ 93} .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {إن خير التابعين رجل يقال له: أويس} وهذا صريح في أنه خير التابعين. {16/ 95} .

الجواب أن مرادهم أن سعيدًا أفضل في العلوم الشرعية كالتفسير والحديث والفقه ونحوها، لا في الخير عند الله.

الأصح أنها سميت بذلك لأنها شقت نطاقها الواحد نصفين، فجعلت أحدهما نطاقًا صغيرًا واكتفت به، والآخر لسفرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر. ... {16/ 100} .

اتفق العلماء على أن المراد بالكذاب هنا هو المختار بن أبي عبيد، والمبير الحجاج بن يوسف

المبير: المهلك. ... {16/ 100} .

أجاب العلماء بأجوبة الصحيح منها أن هذه الزيادة بالبركة في عمره والتوفيق للطاعات.

والثاني: بالنسبة إلى ما يظهر للملائكة في اللوح المحفوظ فيظهر لهم في اللوح أن عمره ستون سنة إلا أن يصل رحمه، فإن وصلها زيد له أربعون، وقد علم الله ما سيقع له من ذلك.

والثالث: أن المراد بقاء ذكره الجميل بعده مكانه لم يمت. حكاه القاضي وهو ضعيف أو باطل. {16/ 114} .

المل: الرماد الحار. ... {16/ 115} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت