اختلطوا بالمسلمين وجاءوا إلى المدينة وذهب المسلمون إلى مكة وحلوا بأهلهم وأصدقائهم وغيرهم ممن يستنصحونه وسمعوا منهم أحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - مفصلة بجزئياتها ومعجزاته الظاهرة وأعلام نبوته المتظاهرة وحسن سيرته وجميل طريقته وعاينوا بأنفسهم كثيرًا من ذلك فما زالت نفوسهم إلى الإيمان حتى بادر خلق منهم إلى الإسلام قبل فتح مكة فأسلموا بين صلح الحديبية وفتح مكة وازداد الآخرون ميلًا إلى الإسلام فلما كان يوم الفتح أسلموا كلهم. ... {12/ 140} .
هم الذين أسلموا من أهل مكة يوم الفتح، وسموا بذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - منّ عليهم وأطلقهم. {12/ 188} .
قال العلماء: والحكمة في أنه لا يولى من سأل الولاية أنه يوكل إليها ولا تكون معه إعانة كما صرح به في حديث عبدالرحمن بن سمرة السابق، وإذا لم تكن معه إعانة لم يكن كفئًا ولا يولى غير الكفء، ولأن فيه تهمة للطالب والحريص. ... {12/ 208} .
الخروج عليهم وقتالهم حرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقة ظالمين. ... {12/ 229} .
أجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق.
قال العلماء: وسبب عدم انعزاله وتحريم الخروج عليه ما يترتب على ذلك من الفتن وإراقة الدماء وفساد ذات
البين، فتكون المفسدة في عزله أكثر منها في بقائه. ... {12/ 229} .
معناه إذا طلبكم الإمام للخروج إلى الجهاد فاخرجوا. ... {13/ 9} .
الحكمة في مجيئه يوم القيامة على هيئته أن يكون معه شاهد فضيلته وبذله نفسه في طاعة الله. ... {13/ 21} .
مذهب الشافعي وأكثر العلماء أن الاختلاط أفضل بشرط رجاء السلامة من الفتن.