ركانة أنه طلق امرأته البتة فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: الله ما أردت إلا واحدة؟ قال: الله ما أردت إلا واحدة، فهذا دليل على أنه لو أراد الثلاث لوقعن وإلا فلم يكن لتحليفه معنى. ... {10/ 71} .
فيه تأويلان مشهوران:
أحدهما: أنه كثير الأسفار.
والثاني: أنه كثير الضرب للنساء، وهذا أصح بدليل الرواية التي ذكرها مسلم بعد هذه أنه ضرّاب للنساء.
الإحداد في الشرع هو ترك الطيب والزينة. ... {10/ 111} .
قال العلماء: لأن الزينة والطيب يدعوان إلى النكاح ويوقعان فيه فنهيت عنه ليكون الامتناع من ذلك زاجرًا عن النكاح لكون الزوج ميتًا لا يمنع معتدته من النكاح ولا يراعيه ناكحها ولا يخاف منه بخلاف المطلق الحي فإنه يستغني بوجوده عن زاجر آخر، ولهذه العلة وجبت العدة على كل متوفى عنها وإن لم تكن مدخولًا بها بخلاف الطلاق.
أجمعت الأمة على أنها إذا عتقت كلها تحت زوجها وهو عبد كان لها الخيار في فسخ النكاح، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - خيّر بريرة في فسخ نكاحها.
فإن كان حرًا فلا خيار لها عند مالك والشافعي والجمهور. ... {10/ 141} .
فيه ثلاث تأويلات:
أحدها: أن يقول بعتك من هذه الأثواب ما وقعت عليه الحصاة التي أرميها، أو بعتك من هذه الأرض من هنا إلى ما انتهت إليه هذه الحصاة.
والثاني: أن يقول بعتك على أنك بالخيار إلى أن أرمي بهذه الحصاة.