فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 87

فقال الخطابي: الصحيح المختار الرفع.

ورجح القاضي عياض الفتح، وهو المختار لقوله {فلا يأمرني إلا بخير} . {17/ 158} .

فسره الجمهور بالفسوق والفجور، وقيل: المراد الزنا خاصة، وقيل: أولاد الزنا.

والظاهر أنه المعاصي مطلقًا. ... {18/ 3} .

قال العلماء: البيداء كل أرض ملساء لا شيء بها. ... {18/ 5} .

الأطم بضم الهمزة والطاء: هو القصر والحصن.

ومعنى اشرف: أي علا وارتفع. ... {18/ 7} .

التشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم، أي أنها كثيرة وتعم الناس لا تختص بها طائفة. ... {18/ 8} .

مذهب أهل السنة والحق إحسان الظن بهم والإمساك عما شجر بينهم، وتأويل قتالهم وأنهم مجتهدون متأولون.

المذهب الصحيح الذي عليه الجمهور أن من نوى المعصية واصر على النية يكون آثمًا وإن لم يفعلها ولا تكلم. لحديث: إن المقتول في النار لأنه أراد قتل صاحبه. {18/ 12} .

أما الدابة المذكورة في هذا الحديث فهي المذكورة في قوله تعالى {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض}

قال المفسرون: هي دابة تخرج من صدع في الأرض. ... {18/ 27} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت