فهرس الكتاب
اختلف العلماء، فحكي وجوبه عن طائفة من السلف وبه قال أهل الظاهر، وذهب جمهور العلماء من السلف والخلف وفقهاء الأمصار إلى أنه سنة ليس بواجب.
واحتج من أوجبه بظواهر هذه الأحاديث (غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم) .
واحتج الجمهور بأحاديث صحيحة:
منها: حديث الرجل {وهو عثمان} الذي دخل وعمر يخطب وقد ترك الغسل، ووجه الدلالة: أن عثمان فعله وأقره عمر وحاضروا الجمعة وهم أهل الحل والعقد، ولو كان واجبًا لما تركه ولألزموه.
ومنها: قوله - صلى الله عليه وسلم - (من توضأ فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل) حديث حسن في السنن مشهور.
ومنها: قوله - صلى الله عليه وسلم - (لو اغتسلتم يوم الجمعة) وهذا اللفظ يقتضي أنه ليس بواجب، لأن تقديره: لكان أفضل وأكمل. ... {6/ 133} .
ليبلغ صوته جميعهم، ولينفرد فيكون أوقع في النفوس. ... {6/ 134} .
معناه غسلًا كغسل الجنابة في الصفات هذا هو المشهور في تفسيره.
وقال بعض أصحابنا في كتب الفقه المراد غسل الجنابة حقيقة، قالوا: ويستحب له مواقعة زوجته ليكون أغض للبصر وأسكن لنفسه، وهذا ضعيف أو باطل. ... {6/ 135} .
قال العلماء معناه الآخرون في الزمان والوجود السابقون بالفضل ودخول الجنة فتدخل هذه الأمة الجنة قبل سائر الأمم. ... {6/ 142} .
سميت بذلك لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب. ... {6/ 154} .
قال العلماء: سبب اختيار (ق) أنها مشتملة على البعث والموت والمواعظ الشديدة، والزواجر الأكيدة.