فهرس الكتاب
من النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال أُبَيّ بن كعبٍ: والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم، فكنتُ أصغر القوم، فقمتُ معه، فأخبرتُ عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك) [1] .
ومن أقوال التابعين:
قول ابن سيرين [2] : (لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سمّوا لنا رجالَكم، فيُنظَر إلى أهل السنّة فيُؤخَذ حديثهم، ويُنظَر إلى أهل البدع فلا يُؤخَذ حديثهم) [3] .
وقول ابن المبارك [4] : (الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء) .
(1) أخرجه البخاريّ في كتاب الاستئذان، باب التسليم والاستئذان ثلاثًا، 3/ 190، ح 6245 - واللفظ له -. ومسلمٌ في كتاب الآداب، باب الاستئذان، 3/ 1350 - 1352، ح 2153.
(2) محمّد بن سيرين الأنصاريّ، أبو بكر بن أبي عمرة البصريّ، (مولى أنس بن مالكٍ) .
روى عن أبي هُريرة وعمران بن حُصَينٍ، وعنه عبدالله بن عونٍ وهشام بن حسّانٍ وقُرّة بن خالدٍ السَّدوسيّ وجرير بن حازمٍ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ ثبتٌ عابدٌ كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى) .
قوله: (كان لا يرى الرواية بالمعنى) لقول ابن عَونٍ: (كان إبراهيم النخعيّ والحسن والشعبيّ يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمّدٍ ومحمّد بن سيرين ورجاء بن حَيْوة يعيدون الحديث على حروفه) . جامع التِّرمِذيّ، كتاب العلل، 5/ 747.
من الثالثة، مات سنة عشرٍ ومائة، (وله سبعٌ وسبعون) ، ع.
ترجمته في: التقريب ص 853، وانظر: تهذيب الكمال 25/ 344، الكاشف 2/ 251.
(3) أخرجه مسلمٌ في المقدّمة، باب بيان أن الإسناد من الدين، 1/ 28.
(4) عبدالله بن المبارك (بن واضحٍ الحنظليّ التميميّ مولاهم، أبو عبدالرحمن) المروزيّ.
روى عن سليمان التيميّ وعاصمٍ الأحول والربيع بن أنسٍ، وعنه عبدالرحمن بن مهديٍّ ويحيى بن مَعينٍ والحسن بن عرفة.
ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ عالِمٌ جوادٌ مجاهدٌ، جُمِعَتْ فيه خصال الخير.
من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين، وله ثلاثٌ وستّون، ع.
ترجمته في: التقريب ص 540، وانظر: تهذيب الكمال 16/ 5، الكاشف 1/ 536 - 537.