فهرس الكتاب
وأخرجه الدارقطنيّ في الأفراد [1] من طريق وهب بن وهبٍ القاضي [2] عن ابن جُريجٍ [3] عن مجاهدٍ.
وأخرجه أيضًا [4] من طريق عبدالحميد بن إبراهيم [5]
(1) كما في: أطراف الغرائب والأفراد 2/ 320، قال: (تفرّد به أبو البختريّ وهب بن وهبٍ عن ابن جُريجٍ عنه ... ) .
(2) وهب بن وهب بن كثير بن عبدالله بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبدالعزّى بن قُصَيّ بن كِلابٍ، أبو البختريّ القرشيّ المدينيّ، حدّث عن عُبيدالله بن عمر العمريّ وهشام بن عروة وجعفر بن محمّد بن عليٍّ وابن جُريجٍ، روى عنه رجاء بن سهلٍ الصنعانيّ والقاسم بن سعيد بن المسيّب بن شريكٍ وغيرهما. تاريخ بغداد 13/ 481.
مات ببغداد سنة تسعٍ وتسعين ومائةٍ، وقيل: سنة مائتين. المصدر السابق 13/ 487.
رماه بالكذب أحمد وإسحاق وابن مَعينٍ وأبو حاتمٍ وأبو زُرعة والدارقطنيّ. وقال ابن عديٍّ وابن حِبّان: (يضع الحديث) . انظر: التاريخ الكبير 8/ 170، الجرح والتعديل 9/ 25، تاريخ الدُّوريّ 3/ 175 و 183 و 554، الضعفاء لأبي زُرعة 2/ 980، الضعفاء والمتروكون للدارقطنيّ ص 384، الكامل 8/ 333، المجروحين 2/ 415، الضعفاء للعُقيليّ 4/ 1447، تاريخ دمشق 63/ 403، الميزان 4/ 353، الكشف الحثيث ص 276.
(3) عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ المكّيّ، ثقةٌ يدلِّس، (من المرتبة الثالثة) ، ويرسِل، 6، ع. تقدّم.
(4) كما في: أطراف الغرائب والأفراد 2/ 302، قال: (غريبٌ من حديث الشعبيّ عنه، تفرّد به أبو تقيٍّ عبدالحميد بن إبراهيم عن عيسى بن يونُس عن إسماعيل بن أبي خالدٍ عنه) .
(5) عبدالحميد بن إبراهيم الحضرميّ، أبو تقيٍّ - بفتح المثنّاة ثم قافٌ مكسورةٌ - الحمصيّ.
روى عن عُفير بن معدان وعبدالله بن سالمٍ الأشعريّ، وعنه عمران بن بكّارٍ الكلاعيّ ومحمّد بن عوفٍ الطائيّ.
قال ابن حجر: (صدوقٌ، إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه) . وظاهر عبارته أنه كان يحفظ ثم اختلط. لكن أبا حاتمٍ ذكر أنه سمع كتب عبدالله بن سالمٍ (الأشعريّ) عن (محمّد بن الوليد) الزُّبيديّ إلا أنها ذهبت كتبه فقال لا أحفظها ... قال: (وليس هذا عندي بشيءٍ، رجلٌ لا يحفظ وليس عنده كتبٌ) . وقال محمّد بن عوفٍ: (كان شيخًا ضريرًا لا يحفظ ... ) . وقال البرذعيّ: ذاكرتُ أبا زرعة بشيءٍ عن محمّد بن عوفٍ عن عبدالحميد بن إبراهيم أبي تقيٍّ عن عبدالله بن سالمٍ عن الزُّبيديّ، فنسبه إلى أمرٍ غليظٍ، ثم قال لي: (محمّد بن عوفٍ يحدِّث عنه) ؟ قلتُ: نعم، فاستعظم ذاك جدًّا، ثم قال: (هو الذي نهاني عنه، ولم يدعني أقربه، ونسبه إلى ما أعلمتُك، ثم هو يحدِّث عنه! ما هذا بحسنٍ) . فالأقرب أنه ضعيفٌ. انظر: الجرح والتعديل 6/ 8، سؤالات البرذعيّ 2/ 1043، الميزان 2/ 537.
من التاسعة، س.
ترجمته في: التقريب ص 563، وانظر: تهذيب الكمال 16/ 407، الكاشف 1/ 564.