فهرس الكتاب
عن عيسى بن يونُس [1] عن إسماعيل بن أبي خالدٍ [2] عن الشعبيّ [3] .
وأخرجه ابن سعدٍ [4] من طريق داود بن الحُصين [5]
(1) عيسى بن يونُس بن أبي إسحاق السَّبِيعيّ - بفتح المهملة وكسر الموحَّدة -، أخو إسرائيل، كوفيٌّ، نزل الشام مرابطًا.
روى عن أبيه وهشام بن عُروة وسليمان الأعمش، وعنه حمّاد بن سلمة - مع تقدّمه - وعليّ بن المدينيّ وإسحاق بن راهويه والحسن بن عرفة وأممٌ.
ثقةٌ مأمونٌ، من الثامنة، مات سنة سبعٍ وثمانين، وقيل: سنة إحدى وتسعين، ع.
ترجمته في: التقريب ص 773، وانظر: تهذيب الكمال 23/ 62، الكاشف 2/ 163.
(2) إسماعيل بن أبي خالدٍ الأحمسيّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ، 4، ع. تقدّم.
(3) عامر بن شَراحِيل الشعبيّ، ثقةٌ مشهورٌ فقيهٌ فاضلٌ، 3، ع. تقدّم.
(4) الطبقات الكبير 3/ 248: عن محمّد بن عمر (الواقديّ) عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحُصين، وعنه عن مَعمَرٍ عن الزُّهريّ، مطوَّلًا. والواقديّ متروكٌ، 9، ق. انظر: التقريب ص 882، الكاشف 2/ 281. وإبراهيم بن إسماعيل ضعيفٌ، 7، ف ت ق. انظر: التقريب ص 104، الكاشف 1/ 26.
(5) داود بن الحُصين الأُمويّ مولاهم، أبو سليمان المدنيّ. روى عن عكرمة مولى ابن عبّاسٍ وعبدالرحمن بن هُرمُز الأعرج، وعنه مالك بن أنسٍ ومحمّد بن إسحاق.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ إلا في عكرمة، ورُمِيَ برأي الخوارج) . وهو كقول ابن المدينيّ: (ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث، ومالكٌ روى عن داود بن حُصينٍ عن غير عكرمة) . وقول أبي داود: (أحاديثه عن عكرمة مناكير، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمةٌ) . لكن قال ابن عديٍّ: (وداود هذا له حديثٌ صالِحٌ، وإذا روى عنه ثقةٌ فهو صحيح الرواية، إلا أن يروي عنه ضعيفٌ فيكون البلاء منهم لا منه) . ويؤيِّده أن الأحاديث التي رواها عن عكرمة وصحّت أسانيدها إليه قبلها العلماء، وحكموا لها بالصحّة أو الحسن. فالأقرب أنه ثقةٌ مطلقًا. انظر: الجرح والتعديل 3/ 408، الكامل ... ، الميزان 2/ 5، مَن تُكُلِّم فيه وهو موَثَّق ص 76، الثقات الذين ضُعِّفوا في بعض شيوخهم ص 154.
وقوله: (ورُمِي بقول الخوارج) يعني قول ابن حِبّان: (وكان يذهب مذهب الشراة، وكل مَن تَرَكَ حديثَه على الإطلاق وَهِمَ؛ لأنه لم يكن بداعيةٍ إلى مذهبه ... ) . انظر: الثقات 6/ 284.
من السادسة، مات سنة خمسٍ وثلاثين، ع.
ترجمته في: التقريب ص 305، وانظر: تهذيب الكمال 8/ 379، الكاشف 1/ 253.