2 -القصور.
3 -المساجد والقصور
4 -الأبنية دون القصور [1] .
قال الطبري: «المحراب: مقدم كل مسجد وبيت ومصلى» [2] ، وقال ابن كثير: «المحاريب: البناء الحسن. وهو أشرف شيء في المسكن وصدره» [3] .
والمحراب في اللغة: «صدر المجلس، ويقال: هو أشرف المجالس، وهو حيث يجلس الملوك والسادات والعظماء، ومنه محراب المصلي» [4] .
قال الإمام الراغب في توجيه تسمية المحراب بهذا الاسم:
«محراب المسجد، قيل: سمي بذلك لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى، وقيل: سمي بذلك لكون حق الإنسان فيه أن يكون حرييًا من أشغال الدنيا، ومن توزع الخواطر. وقيل: الأصل فيه أن محراب البيت صدر المجلس، ثم اتخذت المساجد، فسمي صدره به، وقيل: بل المحراب أصله في المسجد، وهو اسم خصّ به صدر المجلس، فسمي صدر البيت محرابًا تشبيهًا بمحراب المسجد، وكأن هذا أصح» [5] .
ويرجح ما صححه الراغب، ويرى أن المقصود بالمحاريب هنا: أماكن العبادة.
وهذا الترجيح يناسب حال سليمان النبي، الذي كان يحرص على إقامة المعابد لتكون موئلا للمؤمنين لمناجاة الرحمن الرحيم.
(1) انظر: ابن الجوزي، مرجع سابق، 6/ 439 والتونجي، د. محمد، المعجم المفصل في تفسير غريب القرآن الكريم، ط 1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 2003 م - 1424 هـ) ، ص 123.
(2) الطبري، مرجع سابق، (22/ 70) .
(3) ابن كثير، مرجع سابق، (3/ 529) .
(4) الفيومي، أحمد بن محمد بن علي المقرئ، المصباح المنير، (بيروت: مكتبة لبنان، 1987 م) ، ص 49.
(5) الراغب الأصفهاني، مرجع سابق، (126) .