الأشهاد، وأوجب شرعه على رقاب العباد، مستمرا على دوام الآباد، إلى يوم الحشر والمعاد -صلوات الله وسلامه عليه- دائما إلى يوم التناد. اهـ
2 -تفسير الجلالين:"إِنَّ شَانِئُك"أَيْ: مُبْغِضك"هُوَ الْأَبْتَر"الْمُنْقَطِع عَنْ كُلّ خَيْر , أَوْ الْمُنْقَطِع الْعَقِب , نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وَائِل سَمَّى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَبْتَر عِنْد مَوْت اِبْنه الْقَاسِم. اهـ
3 -تفسير المسير: إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور، هو المنقطع أثره، المقطوع من كل خير. اهـ
إذًا من خلال ما سبق أتضح لنا: لما مات ابنُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال أحدُ الكافرين (الْعَاصِي بْن وَائِل) إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أصبح مقطوع الذكر؛ أي: لن يذكر بعد موته، فرد الله - سبحانه وتعالى - عليهم قائلًا لنبيه:"إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) " (الكوثر) .
وقال - سبحانه وتعالى - في موضع آخر:"وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) " (الشرح) .
فها هو النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلو ذكره كل يوم، فُيذكر اسمه خمس مرات يوميًا مع الأذان ...
قال حسان بن ثابت - رضي الله عنه:
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه *** إذا قال في الخمس المؤذن أشهدُ
وشق له من اسمِه ليجله ... *** ... فذو العرش محمود وهذا محمدُ.
ثانيًا: إن المعترضين يغفلون عن الذي لا نسل له هو- يسوع المسيح - فلم تذكر الأناجيل أنه كان متزوجًا، وليس له أولاد، وهو بذلك هو الأبتر؛ مقطوع نسله كما فهموا هم .... لا تعليق!