فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1064

ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي». 39 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلًا وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلًا: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ". لا تعليق!"

قالوا: إن القرآن يذكر أن دخول الجنة بالأعمال، وذلك من الآية التي تقول: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (الزخرف 72) ثم ناقض رسول الإسلام القرآن، وذلك لما بين أن لا أحد يدخل الجنة بعلمه ولا هو نفسه ....

واستشهدوا على قولِهم بحديثٍ في الصحيحين واللفظ للإمام مسلم كِتَاب (صفة القيامة والجنة والنار) بَاب (باب لن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله تعالى) برقم 5041 عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله. قالوا: يا رسول الله ولا أنت؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل".

الرد على الشبهة

أولًا: إن المسلمينَ يعتقدون بأن سكن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بعد موته هو الفردوسِ الأعلى كما دلت السنةُ المطهرةُ على ذلك، ودلت أيضًا على أن هناك أناسًا بعينِهم من أصحابِه في الجنةِ؛ جاء ذلك في عدةِ أدلةِ منها:

1 -صحيح البخاري برقم 4103 عن أنس قال: لما ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يتغشاه فقالت فاطمة -عليها السلام- وا كرب أباه فقال لها:"ليس على أبيك كرب بعد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت