فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 1064

هل العزة لله جميعًا أم العزة لرسوله والمؤمنين؟!

(فاطر 10).

قالوا: هل العزة لله جميعًا أم العزة لرسوله والمؤمنين أيضًا؟!

هناك تناقض بين آيتين:

آية تقول: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} (فاطر 10) .

وآية أخرى تقول: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} (المنافقون 8) .

أليس هذا تناقضًا أيها المسلمون؟!

الرد على الشبهة

أولًا: ليس هناك ثمة تناقض إلا في عقول المعترضين .... فكل ما هنالك أن الله - سبحانه وتعالى - صاحب العزة؛ يعز من يشاء ويذل من يشاء؛ قال - سبحانه وتعالى: {وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء} (آل عمران 26) .

إذًا: الله - سبحانه وتعالى - صاحب العزة، يعز بها رسوله والمؤمنين فقد وهبها لهم - سبحانه وتعالى - , كما ذكرت الآية الثانية التي استشهد بها المعترضون ..

وبهذا أكون قد نسفتُ الشبهة نسفًا - بفضل الله - سبحانه وتعالى - -.

ثانيًا: إن التناقض الحقيقي هو في الكتاب المقدس على لسان يسوع؛ فتارة يقول:"شهادتي حق"؛ وتارة أخرى يقول:"شهادتي ليست حقًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت