عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) (الزمر) .
وعليه: فلو قرؤوا الآية الثانية وما بعدهم لزال عنهم التناقض الذي في عقولهم ... لكنهم اقتطعوا السياق من سياقه ولم ينظروا إلى السباق واللاحق للآية ....
وبهذا أكون قد نسفت الشبهة نسفًا - بفضل الله - سبحانه وتعالى -.
من الشبهات التي أضحكتني أن أحدهم كتب قائلًا:
لكي لا تموت أبدًا، ضع كلبًا أو صورةً أو تمثالًا في بيتك، فلن يستطيع ملك الموت الدخول إليك ... !
رسولُ الإسلام يقول في صحيح البخاري برقم 2986 عن أبي طَلْحَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ".
وهل هذا يتناقض مع ما جاء في سورة النساء:"أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ (78) "؟
الرد على الشبهة
أولًا: لو اجتمعت كل التماثيل، وكل الكلاب في مكان ما، لا تمنع قدر الله - سبحانه وتعالى - ...
تدلل على ذلك أدلة منها: