أتساءلُ: هل الله له بداية؟
الجواب: اللهُ أولٌ بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء؛ من له بداية له نهاية ....
النصُ يقول:"وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ".
الملاحظ: حرف (عند) وهو يقتضي المغايرة فحينما أقول: أحمد عند إسماعيل هل أحمد هو إسماعيل؟ هذا هو.
ثم إن النصَ بفهمِه يكون معناه: في البدء كان اللهُ وكان اللهُ عند اللهِ وكان اللهُ الله .... !
ثم أنني لو وضعت كلمةَ المسيحِ مكان (الكلمة) لصار النص: في البدء كان المسيح، وكان المسيح عند المسيح وكان المسيحُ المسيح .... ! لا تعليق!
قالوا لي: ماذا تقول عن روحِ اللهِ التي هي بنص الآية ... من هو روح اللهِ غير المسيح ... أليس هو إلهًا؟!
الرد على الشبهة
أولًا: سبق معنا بيان أن الآيةَ الكريمةَ لا تخدم مصالح المعترض بحالٍ من الأحوالِ؛ حيث يقول اللهُ - سبحانه وتعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ