الموضع الثالث: نبيُّ مبشر به من قبلِ المسيح وهو محمد وذلك إنجيل يوحنا في الإصحاح 16 عدد 13"وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ".
لا تعليق!
كثر الحديثُ في الآونةِ الأخيرةِ حولَ مسألةِ رفعِ المسيحِ - عليه السلام - ... فمن الناسِ من يقولُ: إنّ المسيح مات، ومنهم من يقولُ: إنّه رُفع حيًّا إلى اللهِ في السماء إلى الآن ... حتى أصبح البعضُ تائهًا حائرًا في هذه المسألة ..
الرد على ما سبقَ
أولًا: قبل أن أبدأ البحث أود أن أشيرَ إلى أن مسألةِ موتِ المسيحِ أو رفعِه حيًّا لا تؤثر على عقيدةِ المسلمِ، فمن قال بموتِه - عليه السلام - ليس كافرًا، فما هي إلا مسألة اجتهادية ...
ويكفي أن القرآن الكريم لم يقل أبدًا إن المسيحَ - عليه السلام - حيُّ في السماء أبدًا ...
وممن قال بموتِه - عليه السلام - قديمًا بنُ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما- ومحمد بن إسحاق، وابن حزم، وابن عاشور ... وأكتفي هنا بما نسب إلى ابن عباس، ومحمد بن إسحاق وذلك في الآتي:
1 -صحيحُ البخاريِّ كِتَاب (تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ) وَقال ابنُ عباسٍ - رضي الله عنه:"مُتَوَفِّيكَ"مُمِيتُكَ.