قلتُ: إن الكتاب المقدس ذكر لنا تحريم الرب للتماثيل، ولعل من أسباب تحريمها أنها تمنع الملائكة من دخول البيت ... وذلك في عدةِ نصوصٍ منها:
1 -سفر الآويِّين إصحاح 26 عدد 1"لاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ أَوْثَانًا، وَلاَ تُقِيمُوا لَكُمْ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا أَوْ نَصَبًا، وَلاَ تَجْعَلُوا فِي أَرْضِكُمْ حَجَرًا مُصَوَّرًا لِتَسْجُدُوا لَهُ. لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ. 2 سُبُوتِي تَحْفَظُونَ وَمَقْدِسِي تَهَابُونَ. أَنَا الرَّبُّ".
2 -سفر التثنية إصحاح 5 عدد 8"لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا صُورَةً مَّا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. 9 لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلهٌ غَيُورٌ، أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ وَفِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ مِنَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَنِي". لا تعليق!
قالوا: وجدنا في القرآن أن من أسماءِ اللهِ المقَيت بفتح الميم ... وهذا بمعنى المقت والكره والغضب ... فهل هذا الاسم يليق بالله؟!
الرد على الشبهة
أولًا: إن من أسماء الله - سبحانه وتعالى - المقيت وبضم الميم وليس بفتحها، وبهذا يختلف المعنى الذي أدى إلى الشبهة المثارة ... والمعنى الحفيظ الذي يعطي ... وليس الكره والغضب كما قالوا ...
أدلتي على ذلك ما جاء في الآتي: