فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1064

قال أحدُهم: إن الإسلامَ جاء بعد المسيحيةِ بقرونٍ عدة لينفي حادثة الصلب بآياتٍ تقول: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) } (النساء) .

مفاد اعتراضِه يكمن في الآتي:

1 -إن اليهودَ والنصارى يقولون: صُلب المسيح على الحقيقة، كانت هناك بالفعل حادثة صلب، والمسلمون ينفون ذلك ....

2 -إذا كان كلامُ القرآنِ صحيحًا فمن هو الشخصُ المصلوب الذي رآه الناسُ على الصليب؟!

الرد على الشبهة

أولًا: إن قولَ المعترض بأن اليهودَ والنصارى يقولون: صُلب المسيح على الحقيقة، قول كذب فليس كلُّ اليهود متيقنون من صلب المسيح على الحقيقة ... .

وأما عن قولِه حاكيًا عنهما (اليهود والنصارى) :"كانت هناك بالفعل حادثة صلب"فهذا صحيح لا ينكره إنسانٌ؛ فالقرآن لم ينفِ وقوع حادثة الصلب، بل نفاها عن المسيح - عليه السلام - فقط، فهناك إنسانٌ آخر بالفعلِ تم صلبه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت