10 -إنجيل متى إصحاح 15 عدد 7"يَا مُرَاؤُونَ! حَسَنًا تَنَبَّأَ عَنْكُمْ إِشَعْيَاءُ قَائِلًا: 8 يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ، وَيُكْرِمُني بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا. 9 وَبَاطِلًا يَعْبُدُونَني وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ".
سأل أحدُهم سؤالًا يقول فيه: لماذا تدافعون عن نبيِّكم في حين أن القرآنَ يقول: {: وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)} المائدة 67).
ويقول: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)} الحجر 95)، فلماذا تدافعون عنه إذًا، أليست العصمة تكون من قتله؟
الرد على الشبهة
أولًا: إننا ندافع عن نبيِّنا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-؛ لأنه حبيبنا؛ فلولاه ما عرفنا اللهَ - سبحانه وتعالى - ولولاه ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا، ولولاه لكنا من الهالكين، وذلك من فضل الله - سبحانه وتعالى - علينا ....
إننا ندافع عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ونفديه بدمائنا وأرواحنا؛ لأنه القدوة والأسوة لنا؛ فلا يوجد من الخير شيء إلا ودلنا النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عنه، وما وجد من الشرِ شيء إلا ونهانا النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عنه؛ قال - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً} (الأحزاب 21) .