1 -قوله - سبحانه وتعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ (255) } (البقرة) .
جاء في التفسيرِِ المسير: ولا يتجاسر أحد أن يشفع عنده إلا بإذنه. اهـ
3 -صحيح مسلم كِتَاب (الْفَضَائِلِ) بَاب (تَفْضِيلِ نَبِيِّنَا - صلى الله عليه وسلم - عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ) برقم 4223 عن هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم - أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ.
4 -سنن أبي داود برقم 1586 عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ".
نلاحظ: أن الشهيد وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ.
وعليه: فمن خلال ما سبق أتضح لنا: جهل المعترضين بادعاءتهم الباطلة دون علم، ودون دراية ...
من الشبهاتِ القديمةِ التي أُثيرت حول نبيِّ اللهِ عيسى - عليه السلام - أن أصحابَها قالوا: أين معجزة تكلُّم المسيح في المهدِ؟ لماذا لم نقرء عنها في الأناجيلِ، ولم نجد أن المسيحَ تكلم في (اللفة) ، إلا في القرآن فقط؟ ولماذا أخترعها القرآنُ إذًا؟!