يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كيسان.
ورواه الإمام أحمد، عن يحيى بن سعيد القَطَّان، عن يزيد بن كيسان، حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة، فذكره بنحوه. اهـ
وعليه: في يوجد تناقض إلا في عقول المعترضين المريضة ...
قالوا: إن هناك تناقضًا في القرآن حول المسالة التي مفادها هل الله يحب الفرحين أو لا يحبهم ... ؟!.
هناك آية تقول: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} (القصص 76)
وآية أخرى تقول: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس 58) .
فهل الله يحب الفرح للإنسان أم لا يحبه؟!
الرد على الشبهة
إن الفرح الذي ذُكر في القرآن الكريم على نوعين: فرح بغير حق، وهو من الآية الأولى، وفرح بحق، وهو من الآية الثانية.
الآية الأولى: ذكرت أن الله لا يحب الفرحين بقوتهم، والاعتماد على أنفسهم، وعدم شكر الله على نعمه، واستخدمها في ظلم الناس ... فلآية ذُكرت في معرض كلام