هل ذكر القرآنُ أن المشركين أنجاسٌ وأن أمَّ النبيِّ ماتت مشركةً؟!
تسألوا ساخرين قالين: هل أم نبي الإسلام نجسة لأنها كانت مشركة، والقرآنُ يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) } (التوبة) .؟!
الرد على الشبهة
أولًا: إن النجاسة التي ذكرتها الآية المطهرة هي نجاسة معنوية لا حسية؛ نجاسة معتقد وهو (الكفر) ، وهذه النجاسة لا تتعلق بالغسل، والوضوء للصلاة ونحو ذلك ...