قال المُنصّرون لأحدِ المسلمين: أليست كلمة الذكر التي جاءت في القرآن تعنى القرآن نفسه؟
قال المسلمُ: بلى، بدليل قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر 9) .
فقالوا له: هل القرآن كان قبل الزَّبُورِ (كتاب داود) ؟!
فقال: لا.
قالوا: إجابة خاطئة كي يشككوه هناك آية تقول: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} (الأنبياء 105)
المعلوم أن الزبور- كتاب داود (المزامير) - كُتب قبل القرآن بمئات السنين ...
فكيف يكون القرآنُ قد كُتِبَ قبل الزَّبُورِ؟!
الرد على الشبهة