ادعوا: أن إله الإسلام يحلل الكذب، ويحضك على إنكار ذاته ... في حين أن إلهنا يسوع يقول في إنجيل متى إصحاح 10 عدد 32 فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، 33 وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
وتعلقوا على ادعائهم بقوله - سبحانه وتعالى:"مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (النحل 106) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن إله الإسلام - سبحانه وتعالى - لا يحلل الكذب، وإنكار الذات ... بل الله - سبحانه وتعالى - يحب الصادقين ولا يحب الكاذبين ... أدلتي على ذلك فيما يلي:
1 -إن اللهَ - سبحانه وتعالى - أمر المؤمنين أن يكونوا مع الصادقين وذلك من قوله - سبحانه وتعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ" (التوبة 119) .
2 -إن اللهَ - سبحانه وتعالى - ذكر أن من صفاتِ المؤمنين الصدق ... وذلك في الآتي:
أ- قولِه - سبحانه وتعالى:"الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ" (آل عمران 17) .
ب- قوله - سبحانه وتعالى:"إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ"