والمعنى: يخلصه من مؤامرة اليهود مع الرومان لقتله بعد أن علم بها وقد تم بإذن الله ...
قالوا: هل خلق اللهُ المسيحَ مثلما خلق آدمَ .... ؟ هذا ليس مقبولًا، فالمسيح كان في رحم امرأة بينما آدم لم يكن في رحم امرأة
واستندوا في قولهم على قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) } (آل عمران) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن المثلية التي تتحدث عنها الآية الكريمة هي أصل مادة الخلق لكليهما؛ فالمسيح - عليه السلام - بشر من طين مثل أبيه الأول آدم - عليه السلام - بشر من طين ...
وهناك مثلية أخرى في التشابه؛ فقد خلق الله - سبحانه وتعالى - آدم - عليه السلام - دون أب و أم، وخلق المسيح دون أب مثل آدم، وذلك بكلمة واحدة من رب العالمين هي:"كن"، التي خلق بها الاثنين مختلفين عن معظم البشر ....
جاء في التفسير الميسر: إنَّ خَلْقَ الله لعيسى من غير أب مثَلُه كمثل خلق الله لآدم من غير أب ولا أم، إذ خلقه من تراب الأرض، ثم قال له:"كن بشرًا"فكان. فدعوى إلهية عيسى لكونه خلق من غير أب دعوى باطلة; فآدم -عليه السلام- خلق من غير أب ولا أم، واتفق الجميع على أنه عَبْد من عباد الله.