مسموح بها في السبت؟""
(6) لكن يسوع على أية حال, صفق بيديه وصاح في طيور (الطين) قائلًا": اذهبي, طيري, وتذكريني الآن أنك أصبحت حية". فطارت الطيور وهي تغرد.
(7) حين رأى اليهود هذا, ذهلوا. وبعد أن غادروا وصفوا لقوادهم ما شاهدوا من أعمال عيسى.
يبقى السؤال الذي يفرضُ نفسَه على المعترضين هو: ما هي الأسس والمعايير التي من خلالها اختيرت هذه الأناجيل الأربعة عن غيرِها من الأناجيل ألمسماه بأناجيل (الأبو كريفا) ؟!
قالوا: إن الإله وحده هو الذي يعلم الغيبَ، والمسيحُ كان يعلم الغيبَ بشهادةِ القرآنِ لما قال: {وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) } (آل عمران) .
إذًا: المسيح إله بنصِ القرآنِ؛ لأنه يعلم الغيب .... !
الرد على الشبهة
أولًا: إن المعترضين يجهلون تمامًا حقيقةَ علم الغيب، وعلى كلٍّ أعلمُهم ما خفي عنهم، وما جهلوه - بفضل اللهِ - سبحانه وتعالى - - كما يلي:
علم الغيب على نوعين: (1) غيب مطلق (2) غيب مقيد: