فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1064

قالوا: المسيحُ وحده هو آية للعالمين وهذا دليل إلوهيته ....

وذلك بشهادةِ القرآنِ لما قال: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) } (الأنبياء) .

الرد على الشبهة

أولًا: لو قرءوا الآية جيدًا لتوقفوا عن قولِهم الذي اسمعه منهم مرارًا .... !

الآيةُ تقول: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) } (الأنبياء) .

نلاحظ:"وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ".

إذًا: مريم آية للعالمين، وليس المسيح - عليه السلام - وحده كما ادعوا، وزعموا جهلًا أو كذبًا ...

ويبقى السؤال: هل مريم إله ... ؟!

جاء في تفسيرِ الجلالين: {وجعلناها وابنها آيَةً للعالمين} الإِنس والجنِّ والملائكةِ حيث ولدته من غيرِ فحلٍ. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت