الجواب
أولًا: إن الباحثين المسلمين جانبوا الصواب، والواجب قول الحق مهما كان ومع من كان؛ فهذه هي الأمانة العلمية، ومن بركة العلم أيضًا ....
الحقيقة التي يجهلها كثير من المسلمين أن السماء لها أعمدة ولكن نحن لا نرها؛ لهذا قال الله - سبحانه وتعالى:"خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا". أي: ترونها أنتم أيها الناس من غير أعمدة وفقًا لنظركم القصير، ولكن في الحقيقية أن لها أعمدة وانتم لا تروها ... وأما الأبحاث العلمية فهي ليست مستقرة حتى نصدقها ونجزم بها ... فهي ليست حقائق علمية بل أبحاث ....
جاء في تفسير ابن كثير (ج 1/ ص 428) : وقوله - سبحانه وتعالى: {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} روي عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة: أنهم: قالوا: لها عَمَد ولكن لا تُرى.
ثانيًا: أما بالنسبة لما جاء في العهد القديم أن السماء لها أعمدة فهو صحيح، وليس خطًأ لم يزعم الأكثرون؛ فكتابهم المقدس فيه من الحق وفيه من الباطل كما أخبرنا نبينا الكريم جاء ذلك في سفر أيوب إصحاح 26 عدد 11"أعمِدَةُ السَّماءِ تَتزعزَعُ وترتَعِدُ عَجبًا مِنْ تَهديدِهِ".
هل في القرآن أن مدة الحمل من سنتين إلى خمس سنين؟!