فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 1064

قالوا: إن الإسلام يزعم أن مدة الحمل من سنتين إلى خمس سنين بل وأزيد من ذلك ...

وهذا يُخالف العلم الحديث الذي يقول: إن مدة الحمل لا تتجاور العشرة أشهر؛ حيث يموت الجنين في بطن أمه ....

استدلوا على زعمهم من خلال ما جاء في تفسير قوله تعالى: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (8) } (الرعد) .

تحديدًا ما جاء في تفسير القرطبي الذي سأقوم بعرضه لحقًا في معرض حديثي للرد على هذه الشبهة

الرد على الشبهة

أولًا: إن هذه الشبهة أوهن من بيت العنكبوت لو كان يعلمون، وذلك لعدة أوجه:

الوجه الأول: أن ظاهر الآية الكريمة ليس فيها أن مدة الحمل تقل عن ستة أشهر أو تزيد على عشرة أشهر، كما هو حال الحقائق العلمية الثابتة ...

الآية تقول: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (8) } (الرعد) .

بل إن القرآن الكريم أخبر أن مدة الحمل والرضاعة تكون في سنتين لا أكثر، وذلك من الآتي:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ (233) } (البقرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت