فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1064

ونص 78: 3 هو"أما أعداؤهم فغمرهم البحر"ونص 106: 11 هو"وغطّت المياه مضايقيهم. واحد منهم لم يبق".هذا عن عدم غرق فرعون. وأما عن غرقه ففي المزمور 136: 15"ودفع فرعون وقوته في بحر يوسف؛ لأنه إلى الأبد رحمته"وفى ترجمة أخرى:"أغرق فرعون وجيشه في البحر الأحمر إلى الأبد رحمته، راجع (جمعية الكتاب المقدس في لبنان سنة 1993 م) "ومفسرو الزبور ـ وهم أنفسهم الذين صرحوا بعدم غرق فرعون ـ كتبوا عن فرعون:"فإن هذا الأخير قد حاول جهد المستطاع أن يرجع الإسرائيليين إلى عبوديتهم؛ فما تم له ما أراد، بل اندحر شر اندحار"انتهى.

ومن هذا الذي قدمته يكون من الواجب على المؤلف حل التناقض الموجود عنده في أمر فرعون، قبل أن يوجه كلامه إلى القرآن. اهـ

رابعًا: إن قصةَ غرق فرعونَ الثابتة في القرآن الكريم كانت سببًا في إسلامِ العالم الجراح الفرنسي موريس بوكاي بعد اكتشافه سبب حفظ الجثة طبقا للقران الكريم .... وللمزيد من المعرفة للقارئ يمكنه الرجوع إلى هذا الرابط http://vb.svalu.com/11/bft 66081/

قالوا: إن نبيَّكم كان شكاكًا؛ كان يشك خصوصًا في نبوته .. وقالوا: إذا كان القرآنُ كلام الله حقًا، ومحمدٌ نبي من عند الله حقا ويقينًا، فلماذا يقول له اللهُ: {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} (يونس 94) .

الرد على الشبهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت