أي: أن الله - سبحانه وتعالى - لن يسمح بأي طريق لغلبة الكافر على المؤمن
ثالثًا: ليس الإسلام وحده هو الذي منع التزويج من المخالفين وأحله من البعض .... بل في كتاب المعترضين - الكتاب المقدس- الكاهن لا يتزوج من أرمله أو مطلقه أو زانية فقد تؤثر على دينه وإيمانه وعمله .... وأيضًا لا يجوز التزوج من مطلقة فمن تزوج من مطلقه يكون زنا ... جاء ذلك في الآتي:
1 -سفر اََلاَّوِيِّينَ إصحاح 21 عدد 10"والكاهن الأعظم بين أخوته الذي صبّ على رأسه دهن المسحة وملئت يده ليلبس الثياب لا يكشف رأسه ولا يشق ثيابه.11 ولا يأتي إلى نفس ميتة ولا يتنجس لأبيه أو أمه.12 ولا يخرج من المقدس لئلا يدنس مقدس إلهه. لان إكليل دهن مسحة إلهه عليه. أنا الرب.13 هذا يأخذ امرأة عذراء.14 أما الأرملة والمطلقة والمدنسة والزانية فمن هؤلاء لا يأخذ بل يتخذ عذراء من قومه امرأة. 15 ولا يدنس زرعه بين شعبه لأني أنا الرب مقدسه".
2 -إنجيل متى إصحاح 5 عدد 32"وأما أنا فأقول لكم:"إن من طلّق امرأته إلا لعلّة الزنا يجعلها تزني". لا تعليق!"
قالوا عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إنه يبيع الجنة (ادفع فلوس وادخل الجنة) ! وذلك عن طريق آية من القرآن وتفسيرها ....
تعلقوا بما جاء في تفسيرِ ابن كثير لقولِ اللهِ - سبحانه وتعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (البقرة 245) .