ثانيًا: إن وراثة الأموال التي يتحدث عنها المعترضون هي في كتبهم التي لا تتفق مع معتقدنا؛ فقد نسب الكتابُ المقدس لسليمانَ أنه قتل أخاه الأكبر (أَدُونِيَّا) ، من أجلِ الملكِ؛ وذلك لأن أَدُونِيَّا كان الأكبر في السن وهو أحق بالملك منه فقتله ....
جاء ذلك في سفر الملوك الأول إصحاح 2 عدد 23"وَحَلَفَ سُلَيْمَانُ الْمَلِكُ بِالرَّبِّ قَائِلًا: «هكَذَا يَفْعَلُ لِيَ اللهُ وَهكَذَا يَزِيدُ، إِنَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ أَدُونِيَّا بِهذَا الْكَلاَمِ ضِدَّ نَفْسِهِ. 24 وَالآنَ حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ الَّذِي ثَبَّتَنِي وَأَجْلَسَنِي عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ أَبِي، وَالَّذِي صَنَعَ لِي بَيْتًا كَمَا تَكَلَّمَ، إِنَّهُ الْيَوْمَ يُقْتَلُ أَدُونِيَّا» . 25 فَأَرْسَلَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ بِيَدِ بَنَايَاهُو بْنِ يَهُويَادَاعَ، فَبَطَشَ بِهِ فَمَاتَ". لا تعليق!
قولوا: إن القرآن ناقض نفسه حول قصة نبي الله موسى مع فرعون حينما ألقى عصاه؛ فتارة يقول: إنها حية، وتارة يقول: ثعبان مبين؟
وهناك فرق بين الثعبان والحية ... ؟
أليس هذا تناقضًا أيها المسلمون؟!.
تعلقوا على ذلك بما جاء في الآتي:
1 -قوله - صلى الله عليه وسلم: {فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى} (طه 20) .
2 -قوله - صلى الله عليه وسلم: {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ} (الشعراء 32) .