رابعًا: لو كان المعترضون يعترضون على أن نملة تتكلم وسمعها نبي الله سليمان، فهناك في الكتاب المقدس الحمار الذي تكلم بصوت إنسان ليرد حماقة النبي ....
وذلك في رسالة بطرس الثانية إصحاح 2 عدد 16"ولكنه حصل على توبيخ تعديه إذ منع حماقة النبي حمار أعجم ناطقًا بصوت إنسان".
نلاحظ: للأسف هنا لما تكلم الحمار كان الهدف هو رد حماقة نبي .... !
فالواجب على كل معترض أن يؤمن بأن الله على كل شيء قدير وأن كل شيء مستطاع عنده، وأنه لا مستحيل ولا ممتنع عند الله تعالى ....
وعلى هذا كله أكون قد نسفتُ الشبهةَ نسفًا -بإذن اللهِ تعالى-.
قالوا: إن القرآن يتناقض من السنة؛ وذلك لأنه قال: إن محمدًا لن يسمع الموتى ...
وذلك لما قال له ربُّه: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81) } (النمل) .
ونجد في السنة أنه كان يخاطب الموتى ... أليس هذا تناقضًا؟
تعلقوا على شبهتهم بأحاديث تحكي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خاطب ونادى موتى كفار المشركين، فاعترضه عمرُ فقال له - صلى الله عليه وسلم:"ما أنت بأسمع منهم ...".