وكيف يحق للمعترضين أن يتبعوا نبيًّا زانيًا، وغادرًا، وقاتلًا، ويتعرى أمام عبيده بعد رقصه، تدفئ في أحضان النساء هل هذه هي الأسوة للمعترضين؟!
الجواب: صدق اللهُ العظيم إذ يقول لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم - عن الأنبياء ِ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) } (الأنعام) .
وقال - سبحانه وتعالى - لنبيّه - صلى الله عليه وسلم - أيضًا: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) } (آل عمران) .
تهكم أحدُهم حول عصمةِ الأنبياءِ التي يعتقد بها المسلمون، فقال عن نبيِّ اللهِ سليمان: هل هذا نبيّ أم جزار حتى يذبح خيلًا لا ذنب لها؛ لأنها شغلة عن صلاة العصر؟! ما ذنبُ هذه الخيل إذًا؟!
تعلق على ذلك بقولِه - سبحانه وتعالى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33) } (ص) .
الرد على الشبهة